لماذا يكثر الخلط بينهما
المؤسس هو الشخص نفسه، واسمه عند كثير من المشترين مرادف لإعمار. وحين نُشرت خططه في سوريا عام 2026 كان من السهل أن تُفهم على أنها خطط إعمار.
والتاريخ يزيد الالتباس. كانت إعمار في سوريا قبل 2011 بمشروعين، البوابة الثامنة وDamascus Hills. أما المجتمع الجديد لإيجل هيلز في دمشق فاسمه Damascus Heights، واسمه العربي «تلال دمشق» يطابق الترجمة الحرفية لاسم المشروع القديم.
ما تقوله التقارير
ذكر موقع سيمافور في تموز/يوليو 2026 أن العبار يخطط لمشاريع بقيمة 20 مليار دولار على الأقل في دمشق واللاذقية، وأنها ستُدار عبر إيجل هيلز، شركته التي تتخذ من أبوظبي مقراً، لا عبر إعمار التي مقرها دبي.
أما نشاط إعمار نفسها في سوريا فهو البوابة الثامنة. وفي أيار/مايو 2026 أعلنت الشركة خروجها من المشروع المشترك وتطويره منفردة.
ماذا يعني ذلك للمشتري
تحقّق من اسم المطوّر في نموذج الحجز وعقد البيع. المسكن في تلال دمشق أو في اللاذقية لليخوت والمارينا يُشترى من إيجل هيلز لا من إعمار، وعلى ذلك تترتب العلامة التجارية والعقد وخدمات ما بعد البيع.